جامعة الوصل ومركز (سيرت) يحتفلان بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج التأهيل لسوق العمل

230مواطنة ينطلقن نحو سوق العمل في تخصصات تواكب متطلبات المستقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة – برعاية معالي جمعة الماجد، وبحضور معالي سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، احتفلت جامعة الوصل ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج التأهيل لسوق العمل، أحد البرامج الوطنية الهادفة إلى تأهيل وتمكين المواطنات الإماراتيات بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل.

واستُهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه عرض مرئي سلط الضوء على قصص نجاح عدد من خريجات البرنامج اللواتي تمكنّ من الالتحاق بسوق العمل، إلى جانب عرض مشاريع الخريجات التي عكست مستوى المهارات والخبرات العملية التي اكتسبنها خلال البرنامج.

وهنأ معالي سعيد الرقباني الطالبات الخريجات، معربًا عن سعادته بهذه المناسبة، ومؤكدًا اعتزازه برؤية كوكبة من خريجات الوطن وهنّ يتسلحن بالمهارات والمعارف اللازمة للمنافسة بجدارة في سوق العمل والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية. كما ثمّن جهود معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء جامعة الوصل، ودعمه المستمر لبرنامج التأهيل لسوق العمل بالشراكة مع مركز سيرت، بما يعكس حرص معاليه على توفير فرص نوعية تسهم في تنمية قدرات وكفاءات بنات الوطن، وتمكينهن من خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.

 وقد أكد الأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن، مدير جامعة الوصل، أن برنامج التأهيل لسوق العمل يجسد التزام الجامعة بتطوير الكفاءات الوطنية النسائية من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة تسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.

وأضاف أن الشراكة الممتدة مع مركز سيرت منذ عام 2013 أثمرت عن بناء برنامج نوعي حقق أثرًا ملموسًا في دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية النسائية، وتعزيز فرص اندماجهن المهني في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيس للتنمية والتقدم.

وقال الأستاذ خالد الحمادي، المدير العام لمركز سيرت، إن الشراكة الاستراتيجية مع جامعة الوصل تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتطبيقية اللازمة للتميز في سوق العمل.

وأضاف أن مركز سيرت يواصل، من خلال برامجه ومبادراته النوعية، دعم جهود تأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية، مؤكدًا أن النتائج التي يحققها برنامج التأهيل لسوق العمل عامًا بعد عام تعكس نجاح الرؤية المشتركة في تمكين الخريجات وتعزيز فرص اندماجهن المهني، بما يدعم توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وبناء اقتصاد معرفي تنافسي.

كما ألقت الخريجات كلمة عبّرن فيها عن اعتزازهن وفخرهن بهذه المرحلة المهمة من مسيرتهن التعليمية والمهنية، متوجّهات بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى معالي جمعة الماجد، تقديرًا لدعمه المتواصل لبرنامج التأهيل لسوق العمل، ولإيمانه الراسخ بقدرات بنات الإمارات وتمكينهن من تحقيق النجاح والتميّز. كما شهد الحفل، بالتزامن مع عام الأسرة، تكريم أسر الخريجات المتفوقات، عرفانًا بدورهم الكبير في دعم بناتهن وتشجيعهن على مواصلة التفوق والإنجاز.

ويواصل البرنامج، منذ إطلاقه عام 2013، تحقيق أثر ملموس في تأهيل وتمكين الكفاءات الوطنية النسائية، حيث بلغ عدد الخريجات في فرعي البرنامج بدبي والفجيرة (2060) خريجة، وتجاوزت نسبة التوظيف الـ 43% من إجمالي الخريجات، فيما يبلغ عدد الطالبات الملتحقات حاليًا بالبرنامج (155) طالبة.

واختُتم الحفل بتكريم الخريجات وتسليم شهادات التخرج وسط أجواء احتفالية جسّدت ثمرة سنوات من الجهد والطموح، ورسخت الدور الحيوي للبرنامج في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية النسائية القادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في تعزيز تنافسية الدولة وريادتها.