مذكرة تفاهم بين ترانسجارد والمدرسة الرقمية ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) لتعزيز تنمية المهارات والاستعداد لسوق العمل

شراكة مصممة لتقديم تدريب قابل للتطوير وإنشاء مسارات واضحة للتوظيف

وتهدف هذه المبادرة، الذي أُعلن عنها سابقاً كجزء من جهد أوسع لتزويد الشباب في المجتمعات ذات الفرص المحدودة بمهارات عملية تركز على التوظيف، للوصول إلى خمسة ملايين متعلم وتطوير مهاراتهم من خلال التعليم الرقمي القابل للتطوير. كما تُرسّخ الاتفاقية الجديدة إطاراً تعاونياً يجمع بين التعليم الرقمي، والمناهج الأكاديمية، ومسارات التوظيف في الواقع العملي.

وسوف تركز الشراكة مبدئياً على أكاديمية إدارة المرافق، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل. وسوف تتولى المدرسة الرقمية، بموجب مذكرة التفاهم، القيادة الاستراتيجية للمبادرة، بينما سيتولى مركز سيرت تصميم وتقديم البرامج التدريبية وإدارة تقدم المتدربين، في حين ستعمل مجموعة ترانسجارد كشريك توظيف، حيث ستوفر تدريباً عملياً منظماً ومسارات واضحة للتوظيف.

وعلق ربيع عطية، الرئيس التنفيذي لمجموعة ترانسجارد، على توقيع الإتفاقية بقوله: “تعزز هذه الشراكة التزام مجموعتنا الراسخ بتطوير القوى العاملة. لقد دأبت ترانسجارد على إيجاد فرصٍ تدعم التوظيف المستدام وتنمّي المهارات على المدى الطويل. وسوف نساهم، بالعمل الوثيق مع المدرسة الرقمية ومركز سيرت، في بناء كوادر مؤهلة لسوق العمل، وذلك من خلال التدريب العملي والدمج المنظم في بيئة العمل، ما يعود بالنفع ليس على أصحاب العمل فحسب، بل على الأفراد والأسر والمجتمعات على السواء”.

 من جانبه، قال الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية:” تنظر أكاديميات المهارات إلى التعليم والتدريب كأداة حقيقية للتمكين الاقتصادي، من خلال تزويد الشباب بمهارات عملية ترتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل. وتمثل شراكتنا مع مجموعة ترانسجارد، وبالتعاون مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت)، وبدعم من مبادرة عطايا التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، نموذجاً متكاملاً لهذا التوجه، حيث نتيح 1000 فرصة وظيفية لمتدربينا ضمن مجموعة ترانسجارد”.

وأضاف محمد غياث، الرئيس التنفيذي لمركز سيرت: “تمثل هذه الشراكة امتدادًا للنجاح المتسارع الذي تحققه مبادرة أكاديميات المهارات، وتجسّد الدور الريادي لمركز سيرت في إعادة تعريف نماذج التعليم التطبيقي على نطاق واسع. ومن خلال توظيف خبراتنا المتقدمة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، نعمل على بناء منظومة متكاملة تربط بين التدريب والتوظيف بشكل مباشر، وتمكّن المتعلمين من اكتساب مهارات عملية عالية الجاهزية تُسرّع اندماجهم في سوق العمل وتواكب متطلبات المستقبل.”

وسوف يتعزز هذا التعاون عبر تبادل المعلومات والنتائج والتنسيق المستمر بين الجهات الثلاث، وذلك لضمان استجابة التدريب لمتطلبات سوق العمل. وبفضل استفادة أكثر من 850 ألف متعلم من برامج التدريب الرقمي، وتدريب أكثر من 40 ألف مُعلّم رقمي حتى الآن، فإن هذه الشراكة سوف ترسي أساساً متيناً لتقديم التعليم الرقمي، مع توطيد العلاقات مع سوق العمل.

وتُعدّ أكاديمية إدارة المرافق أول أكاديمية تُنشأ بموجب هذه الاتفاقية. وهناك خطط لإنشاء أكاديميات متخصصة أخرى مع توسع المبادرة. وتهدف هذه الشراكة إلى وضع نموذج لتدريب القوى العاملة قابل للتوسع، لتعزيز تنمية المهارات وتحسين جاهزية الكوادر للعمل في القطاعات ذات الطلب المرتفع .